بقلم/ فيصل علي

الأمن وضياع الدولة

وجود الأمن من أساسيات الحياة، لا تستغني عنه دولة ولا مجموعة صغيرة ولا...

“رواني” أحدث منتج يمني في ماليزيا

البارحة وأنا أتناول قطعة “رواني” في قلب بلاد الملايو تذكرت...

حاجتنا للدولة

 "كانت الثورات عبر التاريخ متبوعة دائماً بثورات مضادة، ودائم...

الهاشمية السياسية والتمييز العنصري في اليمن

ما تقوم به سلطات الانقلاب في صنعاء من أعمال إرهابية ضد أبناء شعبنا.. م...

الثوري الواسعي في الخالدين

أنعى لكم اليوم التاريخ والثورة والمقاومة والإصلاح والقومية واليمين وال...

مأرب الجمهورية

"إذا تحولت السلطة إلى عاهرة ليس شرطاً أن يتحول المثقف إلى قواد&qu...

حكومة مقاومة

"سأصرخ في عزلتي، لا لكي أُوقظ النائمين. ولكن لتُوقظني صرختي من خي...

عالم كورونا

الشوارع خالية وكذلك المراكز التجارية والمؤسسات والمطارات، هذا العالم أ...

أوجه الشبه والفرق بين فيروسات الهاشمية السياسية وكورونا!

يُعَد فيروس الهاشمية السياسية أخطر فيروس على وجه الأرض إذا ما قارناه ب...

الهوب هوبك والراعية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس،أحب أن أعيد قراءة هذه الفقرة من مه...

سأحتفل

سأحتفل بثورة 11 فبراير على طريقتي، سأنزوي بين الأشجار وأحلق مع النسور...

إزاحة ترمب لسليماني عملية أخلاقية

"أينما يذهب الحشد اذهب في الاتجاه الآخر، إنهم دوماً على خطأ !&quo...

إعادة ترميم وبناء الذات اليمنية

"عندما تقف بعوضة على خصيتيك، حينها فقط ستدرك أن هناك طريقة لحل ال...

إسطنبول تتكلم يمني

احتفت قلوبنا مع الاحتفاء الكبير الذي نظمته مؤسسة توكل كرمان الدولية وق...

بين اغتيال الرمز واغتيال الرمزية

عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011،...